مجمع البحوث الاسلامية

116

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

« المفعول » . وأجدّ ثوبا ، واستجدّه : لبسه جديدا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأصل ذلك كلّه القطع . فأمّا ما جاء منه في غير ما يقبل القطع فعلى المثل بذلك ، كقولهم : جدّد الوضوء والعهد . والأجدّان : والجديدان : اللّيل والنّهار ؛ وذلك لأنّهما لا يبليان أبدا . ويقال : لا أفعل ذلك ما اختلف الأجدّان والجديدان ، أي اللّيل والنّهار . والجديد : مالا عهد لك به ، ولذلك وصف الموت بالجديد . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجدّ : حان أن يجدّ . والجداد ، والجداد : أوان الصّرام . وما عليه جدّة ، وجدّة ، أي خرقة . وجديدتا السّرج والرّحل : اللّبد الّذي يلزق بهما من الباطن . والجدّ : نقيض الهزل ، جدّ يجدّ ، ويجدّ جدّا . وأجدّ : حقّق . وعذاب جدّ : محقّق مبالغ فيه ، وفي القنوت : « ونخشى عذابك الجدّ » . وجدّ في أمره يجدّ ، ويجدّ جدّا ، وأجدّ : حقّق . والمجادّة : المحاقّة . وجدّ به الأمر : اشتدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجدّك لا تفعل كذا ، وأجدّك ، إذا كسر استحلفه بحقيقته ، وإذا فتح استحلفه ببخته . [ ثمّ حكى قول سيبويه وقد سبق ] وقالوا : هذا العالم جدّ العالم ، وهذا عالم جدّ عالم : يريد بذلك التّناهي ، وأنّه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخلال . وصرّحت بجدّ ، وجدّان ، وجدّاء : يضرب هذا مثلا للأمر إذا بان . والجدّاد : صغار العضاه . والجدّاد : صاحب الحانوت الّذي يبيع الخمر ويعالجها . والجدّاد : الخيوط المعقّدة ، يقال لها : كداد ، بالنّبطيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجدّاء : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 183 ) الطّوسيّ : والجدّ : أب بواسطة ، ولا يطلق عليه صفة أب ، وإنّما يجوز ذلك بقرينة تدلّ على أنّه أب بواسطة الابن ، وجدّ الأب : أب بواسطتين . ( 6 : 140 ) والجديد : المقطوع عنه العمل في ابتداء أمره ، قبل حال خلوّ فيه ، وأصله : القطع ، يقال : جدّه يجدّه جدّا ، إذا قطعه . والجدّ : أب الأب ، لانقطاعه عن الولادة بالأب . والجدّ ضدّ الهزل ، والجدّ : الحظّ . ( 6 : 287 ) الرّاغب : الجدّ : قطع الأرض المستوية ، ومنه : جدّ في سيره يجدّ جدّا ، وكذلك جدّ في أمره وأجدّ : صار ذا جدّ . وتصوّر من : جددت الأرض : القطع المجرّد ، فقيل : جددت الثّوب ، إذا قطعته على وجه الإصلاح ، وثوب جديد : أصله المقطوع ، ثمّ جعل لكلّ ما أحدث إنشاؤه ، قال تعالى : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ق : 15 ، إشارة إلى النّشأة الثّانية ؛ وذلك قولهم : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا